ومن صنع المعروف فيما آتاه [ اللّه ] فليصل به القرابة ، وليحسن فيه الضيافة ، وليفكّ به العاني « 1 » ، وليعن به الغارم وابن السبيل والفقراء والمجاهدين في سبيل اللّه ، وليصبر نفسه على النوائب والخطوب « 2 » ، فإنّ الفوز بهذه الخصال أشرف « 3 » مكارم الدنيا ودرك فضائل الآخرة » .
( أمالي المفيد : المجلس 22 ، الحديث 6 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد ، مثله بتفاوت يسير ذكرتها في الهامش .
( أمالي الطوسي : المجلس 7 ، الحديث 33 )
( 5166 ) « 3 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن عبدون ابن الحاشر قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن الزبير القرشي قال : أخبرنا عليّ بن الحسن بن فضّال قال : حدّثنا العبّاس بن عامر ، عن أحمد بن رزق الغمشاني ، عن أبي مريم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أيّما رجل اشترى طعاما فكبسه أربعين صباحا ، يريد به غلاء المسلمين ، ثمّ باعه فتصدّق بثمنه ، لم يكن كفّارة لما صنع » .
( أمالي الطوسي : المجلس 37 ، الحديث 6 )
هامش
- إلّا لم يكن له من الحظّ فيما أتي إلّا محمدة اللئام وثناء الأشرار ما دام عليه منعما مفضلا ، ومقالة الجاهل ما أجوده وهو عند اللّه بخيل ، فأيّ حظّ أبور وأخسر من هذا الحظّ ، وأيّ فائدة معروف أقلّ من هذا المعروف ، فمن كان منكم له مال فليصل . . . » .
وفي تحف العقول : « فأشرّ خليل وألأم خدين ، مقالة جهّال ما دام عليهم منعما ، وهو عن ذات اللّه بخيل ، فأيّ حظّ أبور وأخسّ من هذا الحظّ ؟ ! وأيّ معروف أضيع وأقلّ عائدة من هذا المعروف ؟ ! فمن أتاه مال فليصل . . . » .
( 1 ) العاني : أي من أخذ عنوة ، أي الأسير .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « والحقوق » .
( 3 ) في أمالي الطوسي : « شرف » .
( 3 * ) - وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 82 .