باب 3 عقاب من أكل أموال الناس ظلما ، أو سعى إلى سلطان بالباطل ، أو تولّى خصومة ظالم أو أعان عليها
( 5602 ) ( 1 ) - أبو جعفر الصدوق بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث المناهي ) قال : « من تولّى خصومة ظالم أو أعان عليها ، ثمّ نزل به ملك الموت قال له : ابشر بلعنة اللّه ونار جهنّم وبئس المصير » .
وقال : « من مدح سلطانا جائرا وتخفّف وتضعضع له طمعا فيه كان قرينه إلى النّار ، قال اللّه عزّ وجلّ :
وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ
« 1 » » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « من دلّ جائرا على جور كان قرين هامان في جهنّم » .
وفيه : « ومن حبس عن أخيه المسلم شيئا من حقّ حرّم اللّه عليه بركة الرزق إلّا أن يتوب » .
وفيه : « ومن يبطل على ذي حقّ حقّه ، وهو يقدر على أداء حقّه ، فعليه كلّ يوم خطيئة عشّار .
ومن علّق سوطا بين يدي سلطان جائر ، جعل اللّه ذلك السوط يوم القيامة ثعبانا من النّار طوله سبعون ذراعا ، يسلّط عليه في نار جهنّم وبئس المصير .
( أمالي الصدوق : المجلس 66 ، الحديث 1 )
تقدّم إسناده في الباب الأوّل من أبواب الصدقة من كتاب الزكاة ، وتمامه في باب جوامع مناهي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من كتاب النواهي « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة هود : 11 : 113 .
( 2 ) تقدّم في ج 7 ص 511 - 523 ح 3 .