باب 3 في المصارعة
( 5476 ) ( 1 ) - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن زيد الشحّام :
عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ الباقر ، عن أبيه عليهم السّلام ( في حديث طويل ) قال : « قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله للحسن والحسين عليهما السّلام : قوما الآن فاصطرعا .
فقاما ليصطرعا ، وقد خرجت فاطمة عليهما السّلام في بعض حاجتها ، فدخلت فسمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وهو يقول : إيه يا حسن ، شدّ على الحسين فاصرعه .
فقالت له : يا أبه ، واعجباه ! أتشجّع هذا على هذا ؟ ! أتشجّع الكبير على
هامش
- منكم ، فأعطناها على أنّ لكم نصف الثمرة ولنا نصفه . فزعم أنّه أعطاهم على ذلك ، فلمّا كان حين يصرم النخل بعث إليهم عبد اللّه بن رواحة ؛ فحرز عليهم النخل ، وهو الّذي يسمّيه أهل المدينة : « الخرص » ، فقال : في ذه كذا وكذا . قالوا : أكثرت علينا يا ابن رواحة . فقال : فأنا ألي حرز النخل وأعطيكم نصف الّذي قلت . قالوا : هذا الحقّ ، به تقوم السماء والأرض ، قد رضينا أن نأخذه بالّذي قلت .
ورواه ابن ماجة في سننه : ( 1820 ) ، والطبراني في المعجم الكبير : 11 : 301 / 12062 .
وأخرجه مختصرا أحمد في مسنده : 1 : 250 ، وابن ماجة في السنن : ( 2468 ) ، والدارقطني :
3 : 37 - 38 ، والطحاوي في شرح معاني الآثار : 3 : 246 .
وله شاهد من حديث جابر ، رواه أبو داوود في السنن : ( 3414 و 3415 ) .
ومن حديث عائشة : سنن أبي داوود : ( 3413 ) .
ومن حديث ابن عمر ، رواه البخاري : ( 2285 ) ، ومسلم : ( 1551 ) .
( 5 * ) - تقدّم تخريجه في باب مناقب الحسنين عليهما السّلام ( 2 ) من كتاب الإمامة .