قال : اللّه .
قال أبو لبابة : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « من أحبّ أن يستظلّ من فور جهنّم » ؟
قلنا : كلّنا نحبّ ذلك يا رسول اللّه .
قال : « فلينظر غريما له ، - أو : فليدع المعسر - » .
( أمالي المفيد : المجلس 37 ، الحديث 7 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله ، إلّا أنّ فيه : « فلينظر غريما أو ليدع المعسر » . ( أمالي الطوسي ، المجلس 3 ، الحديث 32 )
أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمّد بن دليل بن بشر الإسكندراني مولى بني هاشم ببغداد سنة عشر وثلاث مئة ، قال :
حدّثنا أحمد بن الوليد بن [ محمّد بن ] البرد الأنطاكي الكبير قال : حدّثنا محمّد بن جعفر بن محمّد ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ عليهم السّلام :
عن ابن لأبي لبابة الأنصاري ، عن أبيه أبي لبابة عمرو بن عبد المنذر ، أنّه جاء يتقاضى أبا اليسر - واسمه كعب بن عمرو - دينا له عليه ، فقال أبو اليسر لأهله :
قولوا : ليس هو ها هنا . فسمعه أبو لبابة ، فصاح به : يا أبا اليسر ، أخرج إليّ ، فخرج إليه ، فقال : ما حملك على هذا ؟
هامش
- رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « من أنظر معسرا ، أو وضع له ، أظلّه اللّه في ظلّه » .
أخرجه مسلم في صحيحه ( 3006 ) في الزهد : باب حديث جابر الطويل ، والطبراني في المعجم الكبير : 19 : 169 / 379 ، والحاكم في المستدرك : 2 : 28 ، والبيهقي في السنن : 5 : 357 ، وابن حبّان في صحيحه : 11 : 423 - 424 / 5044 كتاب البيوع : باب الديون ، والعبارة له .
وروى العيّاشي في تفسيره : 1 : 154 / 514 عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« من سرّه أن يقيه اللّه من نفحات جهنّم فلينظر معسرا أو ليدع من حقّه » .
وفي ح 517 عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في يوم حار : « من سرّه أن يظلّه اللّه في ظلّ عرشه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه ، فلينظر غريما أو ليدع لمعسر » .