فقال أبو جعفر عليه السّلام : « هي خواتيم اللّه في أرضه ، جعلها اللّه مصلحة لخلقه ، وبها تستقيم شؤونهم ومطالبهم ، فمن أكثر له منها فقام بحقّ اللّه تعالى فيها وأدّى زكاتها ، فذاك الّذي طابت وخصلت له ، ومن أكثر له منها فبخل بها ، ولم يؤدّ حقّ اللّه فيها واتّخذ منها الانية فذلك الّذي حقّ عليه وعيد اللّه عزّ وجلّ في كتابه ، قال اللّه :
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ
« 1 » » .
( أمالي الطوسي : المجلس 18 ، الحديث 52 )
( 5117 ) ( 25 ) - وبالسندين المتقدّمين عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في حديث ) قال : « أوصيكم بالصلاة وحفظها فإنّها خير العمل وهي عمود دينكم ، وبالزكاة فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : الزكاة قنطرة الإسلام ، فمن أدّاها جاز القنطرة ومن منعها احتبس دونها ، وهي تطفئ غضب الربّ » . ( أمالي الطوسي : المجلس 18 ، الحديث 65 )
تقدّم تمامه في كتاب الروضة « 2 » .
( 5118 ) « 26 * » - أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمّد بن وهبان ، عن محمّد بن أحمد بن زكريّا ، عن الحسن بن فضّال ، عن عليّ بن عقبة :
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 9 : 35 .
( 2 ) تقدّم في ج 7 ص 428 - 429 ح 33 .
( 26 * ) - وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 85 .
وقريبا منه رواه الكليني في كتاب الزكاة من الكافي : 3 : 497 باب فرض الزكاة : ح 3 عن عدّة من الأصحاب ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن رفاعة بن موسى أنّه سمع أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ما فرض اللّه على هذه الامّة شيئا أشدّ عليهم من الزكاة ، وفيها تهلك عامتهم » .