من قبره ، فيركبها طيّارا إلى الجنّة .
ومن صام أربعة وعشرين يوما من شعبان ؛ شفّع في سبعين ألفا من أهل التوحيد .
ومن صام خمسة وعشرين يوما من شعبان ؛ أعطي براءة من النفاق .
ومن صام ستّة وعشرين يوما من شعبان ؛ كتب اللّه عزّ وجلّ له جوازا على الصراط .
ومن صام سبعة وعشرين يوما من شعبان ؛ كتب اللّه له براءة من النار .
ومن صام ثمانية وعشرين يوما من شعبان ؛ تهلّل وجهه يوم القيامة .
ومن صام تسعة وعشرين يوما من شعبان ؛ نال رضوان اللّه الأكبر .
ومن صام ثلاثين يوما من شعبان ؛ ناداه جبرئيل من قدّام العرش : يا هذا ، استأنف العمل عملا جديدا ، فقد غفر لك ما مضى وتقدّم من ذنوبك . والجليل عزّ وجلّ يقول : لو كان ذنوبك عدد نجوم السماء وقطر الأمطار وورق الشجر ، وعدد الرمل والثرى ، وأيّام الدنيا ، لغفرتها لك ، وما ذلك على اللّه بعزيز بعد صيامك شهر شعبان « 1 » » .
قال ابن عبّاس : هذا لشهر شعبان .
( أمالي الصدوق : المجلس 7 ، الحديث 1 )
( 5262 ) ( 4 ) - وبإسناده عن الصادق جعفر بن محمّد يحدّث عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوما لأصحابه : « أيّكم يصوم الدهر » ؟
فقال سلمان رحمة اللّه عليه : أنا يا رسول اللّه . ( إلى أن قال : )
فغضب بعض أصحابه ، فقال : يا رسول اللّه ، إنّ سلمان رجل من الفرس ، يريد أن يفتخر علينا معاشر قريش . ( إلى أن قال : )
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « مه يا فلان ، أنّى لك بمثل لقمان الحكيم ، سله فإنّه ينبّئك » .
هامش
( 1 ) في نسخة : « رمضان » .