فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
« 1 » . جعل اللّه ليلة القدر لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله خيرا من ألف شهر ملك بني اميّة » .
( أمالي الطوسي : المجلس 39 ، الحديث 7 )
( 5247 ) « 14 * » - أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن أخيه ، عن زرعة :
عن سماعة ، [ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ] « 2 » قال : قال لي : « صلّ في ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان في كلّ واحدة منهما ، إن قويت على ذلك مئة ركعة سوى الثلاث عشرة ، واسهر فيهما حتّى تصبح ، فإنّ ذلك يستحبّ أن يكون في صلاة ودعاء وتضرّع ، فإنّه يرجى أن تكون ليلة القدر في إحداهما ، وليلة القدر خير من ألف شهر » .
فقلت : كيف هي خير من ألف شهر ؟
قال : « العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ، وليس في هذه الأشهر ليلة القدر ، وهي تكون في رمضان ، وفيها يفرق كلّ أمر حكيم » .
فقلت : وكيف ذلك ؟
فقال : « ما يكون في السنة ، وفيها يكتب الوفد إلى مكّة » .
( أمالي الطوسي : المجلس 39 ، الحديث 8 )
هامش
( 1 ) سورة القدر : 97 : 1 - 3 .
( 14 * ) - ورواه أيضا في التهذيب : 3 : 58 / 199 باب فضل شهر رمضان والصلاة فيه زيادة على النوافل المذكورة في سائر الشهور ( 4 ) ح 2 .
وقال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 83 : 128 : الرواية بصدرها وعجزها تنادي بأنّ نهاية ليلة القدر طلوع الفجر .
( 2 ) ما بين المعقوفين من البحار ، وفي النسخ والتهذيب مقطوعة .