باب 5 استحباب حسن النيّة وحسن الظنّ بالإجابة
( 4952 ) 1 - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو غالب أحمد بن محمّد الزراري رحمه اللّه قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن صالح بن يزيد :
عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : سمعته يقول : « تبحّروا قلوبكم فإن أنقاها اللّه من حركة الواجس لسخط شيء من صنعه « 1 » ، فإذا وجدتموها كذلك فاسألوه ما شئتم » .
( أمالي المفيد : المجلس 7 ، الحديث 1 )
أقول : سيأتي في الباب التالي ما يرتبط بهذا الباب .
هامش
( 1 ) في نسخة : « فإن أنقاها من حركة الواحش لسخط شيء من صنع اللّه » .
التبحّر في الشيء : التعمّق فيه والتوسّع . وأوجس فلان : وقع في نفسه الخوف ، يقال : أوجس القلب فزعا ، وفي التنزيل العزيز :فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى :طه : 20 : 67 ، وفيه أيضا :فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً :الذاريات : 51 : 28 . يعني : استخبروا قلوبكم وتأمّلوا فإن وجدتموها نقيّة من الاضطراب والوحشة في قبول ما شاء اللّه أو يشاء وذا طمأنينة عندما فعل أو يفعل سبحانه بكم ، فاسألوه ما شئتم عند ذلك .