باب 3 استحباب التقدّم بالدعاء في الرخاء قبل نزول البلاء
( 4949 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن غياث بن كلّوب ، عن إسحاق بن عمّار ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام :
أنّ عليّا عليه السّلام كان يقول : « ما من أحد ابتلي وإن عظمت بلواه ، بأحقّ بالدعاء من المعافى الّذي لا يأمن البلاء » .
( أمالي الصدوق : المجلس 45 ، الحديث 5 )
( 4950 ) 2 - أبو جعفر الطوسي بإسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في مواعظه لأبي ذرّ ) قال : « احفظ اللّه يحفظك ، احفظ اللّه تجده أمامك ، تعرّف إلى اللّه عزّ وجلّ في الرخاء يعرفك في الشدّة ، وإذا سألت فاسأل اللّه عزّ وجلّ ، وإذا استعنت فاستعن باللّه » الحديث .
( أمالي الطوسي : المجلس 19 ، الحديث 1 )
تقدّم تمامه مسندا في كتاب الروضة .
هامش
( 1 * ) - ورواه أيضا في فضائل الأشهر الثلاثة : 111 / 104 ، وفي الفقيه : 4 : 399 - 400 / 5857 ط مؤسّسة النشر الإسلامي .
وأورده الفتال في المجلس 44 من روضة الواعظين : ص 327 ، وورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 166 ، وابن فهد في الباب الأوّل من عدّة الداعي : ص 23 .