باب 2 فضل آية الكرسي وغيرها من الآيات والسور
( 4832 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رحمه اللّه قال :
حدّثنا أبي ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمد بن أبي عمير ، عن جعفر الأزدي ، عن عمرو بن أبي المقدام قال :
سمعت أبا جعفر الباقر عليه السّلام يقول : « من قرأ آية الكرسي مرّة صرف اللّه عنه ألف مكروه من مكروه الدنيا وألف مكروه من مكروه الآخرة ، أيسر مكروه الدنيا الفقر ، وأيسر مكروه الآخرة عذاب القبر » .
( أمالي الصدوق : المجلس 21 ، الحديث 6 )
( 4833 ) 2 - حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي قال : حدّثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد :
عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام قال : « سمع بعض آبائي « 1 » عليهم السّلام رجلا يقرأ امّ القرآن « 2 » ، فقال : شكر وأجر ، ثمّ سمعه يقرأ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
فقال : آمن وأمن ، ثمّ سمعه يقرأ : ( إنا أنزلناه ) فقال : صدق وغفر له ، ثمّ سمعه يقرأ آية الكرسي ،
هامش
( 1 * ) - وأورده الطبرسي في مجمع البيان : 1 : 360 وفي ط : 626 ، والسبزواري في جامع الأخبار : 124 / 238 / 26 .
ورواه العيّاشي في تفسيره : ج 1 ص 136 ح 451 من طريق عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
( 1 ) في نسخة : « آبائه » .
( 2 ) امّ القرآن من أسامي سورة فاتحة الكتاب ، سمّيت بذلك لأنّها متقدّمة على سائر السور ، والعرب تسمّي كلّ جامع أمر أو متقدّم لأمر إذا كانت توابع تتبعه أمّا ، وقيل : سمّيت بذلك لأنّها أصل القرآن والأمّ هي الأصل ، وإنّما صارت أصل القرآن لأنّ اللّه تعالى أودعها مجموع ما في السور ، لأنّ فيها إثبات الربوبيّة والعبوديّة وهذا هو المقصود بالقرآن .