قال : بلى .
فقال المسلمون : ولنا يا رسول اللّه في فرطنا ما لعثمان ؟
قال : « نعم ، لمن صبر منكم واحتسب » .
ثمّ قال : « يا عثمان ، من صلّى صلاة الفجر في جماعة ثمّ جلس يذكر اللّه عزّ وجلّ حتّى تطلع الشمس ، كان له في الفردوس سبعون درجة ، بعد ما بين كلّ درجتين كحضر الفرس الجواد المضمّر سبعين سنة ، ومن صلّى الظهر في جماعة كان له في جنّات عدن خمسون درجة بعد ما بين كلّ درجتين كحضر الفرس الجواد خمسين سنة ، ومن صلّى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كلّ منهم ربّ بيت يعتقهم ، ومن صلّى المغرب في جماعة كان له كحجّة مبرورة وعمرة مقبولة ، ومن صلّى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر » .
( أمالي الصدوق : المجلس 16 ، الحديث 1 )
( 4727 ) 2 - أبو جعفر الصدوق بإسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث ) قال : « وأمّا الجماعة فإنّ صفوف امّتي كصفوف الملائكة في السماء ، والركعة في الجماعة أربع وعشرون ركعة ، كلّ ركعة أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من عبادة أربعين سنة ، وأمّا يوم الجمعة فيجمع اللّه فيه الأوّلين والآخرين للحساب ، فما من مؤمن مشى إلى الجماعة إلّا خفّف اللّه عزّ وجلّ عليه أهوال يوم القيامة ثمّ يأمر به إلى الجنّة ، وأمّا الإجهار فإنّه يتباعد لهب النّار بقدر ما يبلغ صوته ، ويجوز الصراط ويعطى السرور حتّى يدخل الجنّة » الحديث .
( أمالي الصدوق : المجلس 35 ، الحديث 1 )
تقدّم إسناده في باب علل الصلاة ، وتمامه في كتاب الاحتجاج « 1 » .
هامش
( 1 ) تقدّم في ج 1 ص 579 - 587 ح 1 .