تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

باب [ 31 ] في صلاة المسافر

( 4723 ) 1 - أبو جعفر الصدوق بإسناده عن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( فسألوه عن مسائل إلى أن قال أعلمهم : ) أخبرني عن سبع خصال أعطاك اللّه من بين النبيّين ، وأعطى امّتك من بين الأمم ؟ فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أعطاني اللّه عزّ وجلّ فاتحة الكتاب ، والأذان ، والجماعة في المسجد ، ويوم الجمعة ، والإجهار في ثلاث صلوات ، والرخصة لامّتي عند الأمراض والسفر » الحديث . ( أمالي الصدوق : المجلس 35 ، الحديث 1 ) تقدّم إسناده في باب علل الصلاة ، وتمامه في كتاب الاحتجاج « 1 » . ( 4724 ) « 2 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا أحمّد بن محمّد بن الصلت قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني ، عن عبّاد بن أحمد العرزمي قال : حدّثني عمّي ، عن أبيه ، عن جابر ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سويد بن غفلة : عن عمر بن الخطّاب وعن أبي بكر وعن عليّ عليه السّلام وعن عبد اللّه بن عبّاس ،
هامش
( 1 ) تقدّم في ج 1 ص 579 - 587 ح 1 . ( 2 * ) - رواه عنه العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 89 : 60 - 61 / 9 ثمّ قال : الخبر عامي وإنّما أوردناه تبعا للشيخ ، وفيه أحكام محمولة على التقيّة ، كما في قوله : « لا تقصر في أقلّ من ثلاث » أي مسيرة ثلاث ليال ، وهو مذهب جماعة من العامّة ، ففتوى أمير المؤمنين عليه السّلام معهم إن لم يكن مفترى عليه محمول على التقيّة ، وكذا قوله : « فصم إن شئت » ، وكذا تخصيص القنوت بالفجر . قوله : « ممعن » يقال : أمعن في الطلب أي جدّ وأبعد ، والمراد السفر الّذي يكون بقدر المسافة . والمراد بصاحب السفينة راكبها لا الملّاح . قولة : « والفجاج مسفرة » أي الطرق منيرة قد أشرقت عليها الشمس ، ردّا على أبي حنيفة وأمثاله حيث يؤخّرون صلاة العصر إلى آخر الوقت .