( 4677 ) 6 - أبو جعفر الطوسي ، عن أبي محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى الفحّام السامري بإسناده عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من أدّى للّه مكتوبة فله في أثرها دعوة مستجابة » .
قال الفحّام : رأيت - واللّه - أمير المؤمنين عليه السّلام في النوم ، فسألته عن الخبر ، فقال :
« صحيح ، إذا فرغت من المكتوبة ، فقل وأنت ساجد : اللهمّ بحقّ من رواه وروي عنه ، صلّ على جماعتهم ، وافعل بي كيت وكيت » .
( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 7 )
تقدّم تمامه مسندا في الباب الأوّل من أبواب التعقيب .
( 4678 ) 7 - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا عمران بن محسن بن محمّد بن عمران بن طاوس الخطيب مولى الصادق عليه السّلام بالموصل ، قال : حدّثنا إدريس بن زياد الحنّاط بكفر توثا ، قال : حدّثني الربيع بن كامل ابن عمّ الفضل بن الربيع ، عن الفضل بن الربيع :
عن أبيه الربيع بن يونس حاجب المنصور ، وكان قبل الدولة كالمنقطع إلى جعفر بن محمّد عليه السّلام ، قال : سألت جعفر بن محمّد بن عليّ عليهم السّلام على عهد مروان الحمار ، فقلت : يا سيّدي ، أخبرني عن سجدة الشكر الّتي سجدها أمير المؤمنين عليه السّلام ما كان سببها ؟ فحدّثني عن أبيه محمّد بن عليّ ، قال : حدّثني أبي عليّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن عليّ :
عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجّهه في أمر من أمره فحسن فيه بلاؤه ، وعظم فيه عناؤه ، ( إلى أن قال : ) قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
هامش
- التعفير ، وهو أن يلصق خدّه الأيمن بالأرض ثمّ خدّه الأيسر ، وهو مذهب علمائنا . وقال في الذكرى : يستحبّ فيها تعفير الجبينين بين السجدتين ، وكذا تعفير الخدّين ، وهو مأخوذ من العفر - بفتح العين والفاء - وهو التراب ، وهو إشارة إلى استحباب وضع ذلك على التراب ، والظاهر تأدّي السنّة بوضعها على ما اتّفق وإن كان الوضع على التراب أفضل .