ربّاه ، يا سيّداه » ثلاث مرّات ، أجابه تبارك وتعالى : لبيّك عبدي ، سل حاجتك » .
( أمالي الصدوق : المجلس 64 ، الحديث 6 )
( 4676 ) « 5 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرني محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو الحسن المظفّر بن محمّد الخراساني قال : حدّثنا محمّد بن جعفر العلوي الحسيني قال : حدّثنا الحسن بن محمّد بن جمهور العمّي قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا محمّد بن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج :
عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « أوحى اللّه إلى موسى بن عمران عليه السّلام :
أتدري يا موسى ، لم انتجبتك من خلقي ، واصطفيتك لكلامي ؟
فقال : لا ، يا ربّ .
فأوحى اللّه إليه : انّي اطّلعت إلى الأرض فلم أجد عليها أشدّ تواضعا لي منك .
فخرّ موسى ساجدا وعفر خدّيه في التراب تذلّلا منه لربّه عزّ وجلّ ، فأوحى اللّه إليه : ارفع رأسك يا موسى ، وامرّ يدك موضع سجودك ، وامسح بها وجهك وما نالته من بدنك ، فإنّه أمان من كلّ سقم وداء وآفة وعاهة » .
( أمالي الطوسي : المجلس 6 ، الحديث 27 )
هامش
- العبد إذا سجد فقال : « يا ربّ يا ربّ » حتّى ينقطع نفسه ، قال له الربّ تبارك وتعالى : لبّيك ما حاجتك » .
وفي مكارم الأخلاق للطبرسي : ص 287 : وروي أنّ من قال وهو ساجد : « يا ربّاه ، يا سيّداه » حتّى ينقطع نفسه ، أجيب : سل حاجتك . ونحوه في ص 286 .
( 5 * ) - تقدّم تخريجه في كتاب النبوّة : ج 2 ص 99 - 100 ح 22 .
قال العلّامة المجلسي في البحار : 86 : 199 بعد نقل الحديث : يدلّ على استحباب التعفير في سجود الشكر ، وبه يصير اثنين ، وعلى استحباب الامرار المذكور ، قال في المعتبر : يستحبّ فيها -