باب 6 ما يختصّ بتعقيب فريضة العصر
( 4670 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار رضى اللّه عنه قال :
حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب قال : حدّثني أبو حفص عمرو بن خالد ، عن أخيه سفيان بن خالد :
عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « من استغفر اللّه بعد العصر سبعين مرّة غفر اللّه له ذلك اليوم سبع مئة ذنب ، فإن لم يكن له فلأبيه ، فإن لم يكن لأبيه فلامّه ، فإن لم يكن لامّه فلأخيه ، فإن لم يكن لأخيه فلأخته ، فإن لم يكن لأخته فللأقرب فالأقرب » .
( أمالي الصدوق : المجلس 44 ، الحديث 9 )
هامش
- وهي : « . . . دفع اللّه عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء ، ومن قالها إذا صلّي المغرب قبل أن يتكلّم دفع اللّه عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونها الجذام والبرص » .
ورواه المجلسي في البحار : 86 : 162 / 43 عن خطّ الشهيد بالإسناد عن المفيد .
وأورده السبزواري في جامع الأخبار : 144 / 312 فصل 25 ح 25 .
وانظر الكافي : 2 : 531 / 28 .
( 1 * ) - وأورده الفتّال في روضة الواعظين : 327 ، والطبرسي في مكارم الأخلاق : ص 313 .
وروى السيّد في فلاح السائل : ص 198 وفي ط : 351 / 235 / 3 عن أبي المفضّل محمّد بن عبد اللّه ، عن جعفر بن محمّد العيّاشي ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن محمّد بن البختري العطّار ، عن أبي داوود المسترق ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد اللّه قال : « من استغفر اللّه بعد صلاة العصر سبعين مرّة غفر اللّه له سبع مئة ذنب » . ومثله في مصباح المتهجد : 73 / 118 / 91 ، وجامع الأخبار : 149 : 339 / 25 .
ونحوه في جمال الأسبوع : ص 452 بإسناده عن موسى النميري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
وفي جامع الأخبار : ص 147 ح 327 / 13 : « من استغفر اللّه بعد العصر سبعين مرّة ، غفر اللّه له ذنوب سبعين سنة » . -