( 4669 ) « 3 * » - أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من قال بعد صلاة الصبح قبل أن يتكلّم : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » يعيدها سبع مرّات ، دفع اللّه عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء ، أهونها الجذام والبرص » .
( أمالي الطوسي : المجلس 14 ، الحديث 86 ، والمجلس 45 ، الحديث 3 )
هامش
- 373 / 2026 من طريق عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه ، عن كعب : أنّ داوود النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا انصرف من الصلاة قال : « اللهمّ أصلح لي ديني . . . » وذكر مثل ما هنا بنقص فقرة : « اللهمّ أصلح لي آخرتي الّتي جعلت إليها مرجعي » ، ولم يذكر فيه عدد خاص لتكرار الفقرات ، ثمّ قال كعب : إنّ صهيبا حدّثه ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقولهنّ عند انصرافه من صلاته .
وروى نحوه مسلم في صحيحه : 4 : 2087 / 2720 / 71 من طريق أبي هريرة ، وعنه الهندي في كنز العمّال : 2 : 182 / 3645 .
قال العلّامة المجلسي : قال في النهاية : الجدّ : الحظّ والسعادة والغناء ، ومنه الحديث :
« ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ » أي لا ينفع ذا الغناء منك غناؤه ، وإنّما ينفعه الإيمان والطاعة ، انتهى . وقال الفيروزآبادي في معاني كلمة « من » : ومنها البدل مثل : « لا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ » .
وقال ابن هشام في المغني في بيان معانيها : الخامس : البدل ، نحو :أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ[ سورة براءة : 9 : 38 ] . . . « ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ » أي لا ينفع ذا الحظّ من الدنيا حظّه بذلك ، أي بدل طاعتك ، أو بدل حظّك أي بدل حظّه منك ، وقيل : ضمّن « ينفع » معنى « يمنع » ومتى علّقت من بالجدّ انعكس المعنى ، انتهى . وهذا ممّا أطلق لفظ الجدّ في الدعاء خلافا لما مرّ من المنع عن ذلك ، كما عرفت . ( بحار الأنوار : 86 : 134 ) .
( 3 * ) - ورواه الحرّ العاملي في الوسائل : 6 : 481 كتاب الصلاة أبواب التعقيب باب 25 عن أمالي الشيخ مثل ما في النسخ ، ورواه العلّامة المجلسي في البحار : 86 : 95 إلّا أنّ فيه زيادة -