باب 4 ثواب إسباغ الوضوء وتجديده ، والكون على الطهارة
( 4376 ) 1 - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا عليّ بن أحمد رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن سهل بن زياد الادمي ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني عليهم السّلام :
عن علي بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال :
« لمّا كلّم اللّه عزّ وجلّ موسى بن عمران عليه السّلام ( إلى أن قال : ) قال : إلهي ، فما جزاء من أتمّ الوضوء من خشيتك ؟
قال : أبعثه يوم القيامة وله نور بين عينيه يتلألأ » .
( أمالي الصدوق : المجلس 37 ، الحديث 8 )
تقدّم تمامه في كتاب النبوّة « 1 » .
( 4377 ) 2 - وبإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ألا أدلّكم على شيء يكفّر اللّه به الخطايا ويزيد في الحسنات » ؟
قيل : بلى يا رسول اللّه .
قال : « إسباغ الوضوء على المكاره « 2 » ، وكثرة الخطى إلى هذه المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، وما منكم أحد يخرج من بيته متطهّرا فيصلّي الصلاة في الجماعة مع المسلمين ثمّ يقعد ينتظر الصلاة الأخرى ، إلّا والملائكة تقول :
اللهمّ اغفر له ، اللهمّ ارحمه .
هامش
( 1 ) تقدّم في ج 2 ص 83 - 84 ح 5 .
( 2 ) قال العلّامة المجلسي في البحار : إسباغ الوضوء : كماله والسعي في إيصال الماء إلى أجزاء الأعضاء ورعاية الآداب والمندوبات فيه من الأدعية وغيرها ، والمكاره : الشدائد كالبرد وأمثاله .