وفيه : « يا أبا ذرّ ، ما من رجل يجعل جبهته في بقعة من بقاع الأرض إلّا شهدت له بها يوم القيامة » .
وفيه : « يا أبا ذرّ ، ما من صباح ولا رواح إلّا وبقاع الأرض ينادي بعضها بعضا : يا جارة ، هل مرّ بك اليوم ذاكر للّه تعالى ، أو عبد وضع جبهته عليك ساجدا للّه تعالى ؟ فمن قائلة : لا . ومن قائلة : نعم . فإذا قالت : نعم ، اهتزّت وانشرحت وترى أنّ لها فضلا على جارتها » . الحديث .
( أمالي الطوسي : المجلس 19 ، الحديث 1 )
تقدّم تمامه في كتاب الروضة « 1 » .
هامش
( 1 ) تقدّم في ج 7 ص 324 - 346 ح 1 .