( 4370 ) 3 - حدّثنا الحسين بن عليّ بن أحمد الصائغ رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني قال : حدّثنا جعفر بن عبيد اللّه ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن محمّد بن قيس :
عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام قال : « صلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم بأصحابه الفجر ، ثمّ جلس معهم يحدّثهم حتّى طلعت الشمس ، فجعل الرجل يقوم بعد الرجل حتّى لم يبق معه إلّا رجلان أنصاري وثقفي ، فقال لهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
قد علمت أنّ لكما حاجة ، تريدان أن تسألاني عنها ، فإن شئتما أخبرتكما بحاجتكما قبل أن تسألاني ، وإن شئتما فاسألاني .
قالا : بل تخبرنا أنت يا رسول اللّه ، فإنّ ذلك أجلى للعمى ، وأبعد من الإرتياب وأثبت للإيمان .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أمّا أنت - يا أخا الأنصار - فإنّك من قوم يؤثرون على أنفسهم ، وأنت قرويّ ، وهذا الثقفي بدوي ، أتؤثره بالمسألة ؟
فقال : نعم .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أمّا أنت يا أخا ثقيف ، فإنّك جئت تسألني عن وضوئك وصلاتك وما لك فيهما من الثواب ، فاعلم أنّك إذا ضربت يدك في الماء وقلت :
بسم اللّه ، تناثرت الذنوب الّتي اكتسبتها يداك ، فإذا غسلت وجهك تناثرت الذنوب الّتي اكتسبتها عيناك بنظرهما وفوك بلفظه ، وإذا غسلت ذراعيك تناثرت الذنوب عن يمينك وشمالك ، فإذا مسحت رأسك وقدميك تناثرت الذنوب الّتي مشيت إليها على قدميك ، فهذا لك في وضوئك » الحديث .
( أمالي الصدوق : المجلس 81 ، الحديث 22 )
يأتي تمامه في كتاب الحجّ .
هامش
- ورواه الهندي في الحديث 43592 من كنز العمّال : ج 15 ص 926 نقلا عن البيهقي في شعب الإيمان ، وعن الحكيم الترمذي في نوادر الأصول .