باب 2 أوقات الصلوات الخمس
( 4537 ) « 1 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني عليّ بن حبيش الكاتب قال : أخبرني الحسن بن علي الزعفراني قال : أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الثقفي قال :
حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عثمان قال : حدّثنا علي بن محمّد بن أبي سعيد ، عن فضيل بن الجعد ، عن أبي إسحاق الهمداني :
عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ( فيما كتب إلى محمّد بن أبي بكر لمّا ولّاه مصر وأعمالها ) : « ثمّ ارتقب وقت الصلاة فصلّها لوقتها ، ولا تعجل بها قبله لفراغ ، ولا تؤخّرها عنه لشغل ، فإنّ رجلا سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن أوقات الصلاة ؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أتاني جبرئيل عليه السّلام فأراني وقت الصلاة ، [ فصلّى الظهر ] حين زالت الشمس فكانت على حاجبه الأيمن ، ثمّ أراني وقت العصر فكان ظلّ كلّ شيء مثله ، ثمّ صلّى المغرب حين غربت الشمس ، ثمّ صلّى العشاء الآخرة حين غاب الشفق ، ثمّ صلّى الصبح فغلّس بها « 1 » والنجوم مشتبكة ، فصلّ لهذه الأوقات ، والزم السنّة المعروفة والطريق الواضح « 2 » .
ثمّ انظر ركوعك وسجودك ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان أتمّ الناس صلاة ، وأخفّهم عملا فيها « 3 » ، واعلم أنّ كلّ شيء من عملك تبع لصلاتك ، فمن ضيّع الصلاة فإنّه لغيرها أضيع » .
( أمالي المفيد : المجلس 31 ، الحديث 3 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله مع مغايرة ذكرتها في الهامش .
( أمالي الطوسي : المجلس 1 ، الحديث 32 )
هامش
( 1 ) في أمالي الطوسي : « فأغلس بها » . والغلس : ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح .
( 2 ) في بعض نسخ أمالي الطوسي : « والطريق الواضحة » .
( 3 ) في بعض النسخ : « وأحقّهم عملا بها » .
( 1 * ) - رواه الثقفي في الغارات : ص 146 في عنوان « خبر قدوم محمّد بن أبي بكر مصر و -