أبي بصير قال : دخلت على امّ حميدة أعزّيها بأبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، فبكت وبكيت لبكائها ، ثمّ قالت : يا أبا محمّد ، لو رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام عند الموت لرأيت عجبا ! فتح عينيه ثمّ قال : « اجمعوا لي كلّ من بيني وبينه قرابة » .
قالت : فلم نترك أحدا إلّا جمعناه . قالت : فنظر إليهم ثمّ قال : « إنّ شفاعتنا لا تنال مستخفّا بالصلاة » .
( أمالي الصدوق : المجلس 73 ، الحديث 10 )
( 4533 ) 8 - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي قال :
حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة أنّ أحمد بن يحيى بن زكريّا حدّثهم قال : حدّثنا محمّد بن عليّ قال : حدّثنا أبو بدر [ شجاع بن الوليد ] ، عن عمرو بن يزيد بن مرّة « 1 » ، عن سويد بن غفلة ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ما من عبد اهتمّ بمواقيت الصلاة ومواضع الشمس إلّا ضمنت له الروح عند الموت ، وانقطاع الهموم والأحزان ، والنجاة من النار ، كنّا مرّة رعاة الإبل فصرنا اليوم رعاة الشمس » .
( أمالي المفيد : المجلس 16 ، الحديث 5 )
( 4534 ) 9 - وبإسناده عن الحسن بن عليّ ، عن أبيه عليهما السّلام فيما أوصى به حين وفاته ، قال : « أوصيك يا بنيّ ، بالصلاة عند وقتها » .
( أمالي المفيد : المجلس 26 ، الحديث 1 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد ، مثله .
( أمالي الطوسي : المجلس 1 ، الحديث 9 )
تقدّم تمامه مسندا في كتاب الروضة .
هامش
- قال أبو الحسن الأوّل عليه السّلام : لمّا حضر أبي الوفاة قال لي : « يا بني ، إنّه لا ينال شفاعتنا من استخفّ بالصلاة » .
( 1 ) كذا في النسخ ، ولم أجده في الرجال بهذا العنوان ، ولعلّ الصحيح : « عمر بن محمّد [ بن زيد ] ، عن ميسرة » ، كما في ترجمتهما في تهذيب الكمال وغيره من كتب الرجال .