وفيه : « ونهى أن يبول الرجل وفرجه باد للشمس أو للقمر ، وقال : إذا دخلتم الغائط فتجنّبوا القبلة » .
( أمالي الصدوق : المجلس 66 ، الحديث 1 )
تقدّم إسناده في الباب الأوّل ، وتمامه في باب جوامع مناهي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من كتاب النواهي « 1 » .
( 4364 ) 3 - أبو جعفر الطوسي بإسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في مواعظه لأبي ذرّ الغفاري ) قال : « استح من اللّه ، فإنّي والّذي نفسي بيده ، لأظلّ حين أذهب إلى الغائط متقنّعا بثوبي استحيي من الملكين اللّذين معي .
يا أبا ذرّ ، أتحبّ أن تدخل الجنّة » ؟
قلت : نعم ، فداك أبي .
قال : « فاقصر من الأمل ، واجعل الموت نصب عينك ، واستح من اللّه حقّ الحياء » .
( أمالي الطوسي : المجلس 19 ، الحديث 1 )
تقدّم تمامه مسندا في باب مواعظ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لأبي ذرّ من كتاب الروضة « 2 » .
( 4365 ) « 4 * » - أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، عن هارون بن موسى التلعكبري قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدّثنا أبو إسحاق المقرئ قال : حدّثنا الحصين بن مخارق :
عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهم السّلام : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نهى أن يتغوّط الرجل على شفير بئر يستعذب منها ، أو على شفير نهر يستعذب منه ، أو تحت شجرة فيها ثمرها » . ( أمالي الطوسي : المجلس 33 ، الحديث 9 )
هامش
( 1 ) تقدّم في ج 7 ص 511 - 523 ح 3 .
( 2 ) تقدّم في ج 7 ص 324 - 346 ح 1 .
( 4 * ) - ورواه الصدوق في باب الثلاثة من الخصال : ص 97 ح 43 عن حمزة بن محمّد بن أحمد -