عن زيد بن عليّ ، عن أبيه عليه السّلام قال : « لا يكن حبّك كلفا ولا بغضك تلفا ، أحبب حبيبك هونا ما ، وأبغض بغيضك هونا ما » .
( أمالي الطوسي : المجلس 40 ، الحديث 9 )
( 3706 ) « 11 * » - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن يونس القاضي الهمداني قال : حدّثنا أحمد بن خليل النوفلي بالدينور ، قال : حدّثنا عثمان بن سعيد المزني قال : حدّثنا الحسن بن صالح بن حيّ قال :
سمعت جعفر بن محمّد يقول : « لقد عظمت منزلة الصديق حتّى إنّ أهل النار ليستغيثون به ويدعونه في النّار قبل القريب والحميم ، قال اللّه عزّ وجلّ مخبرا عنهم :
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
« 1 » » .
( أمالي الطوسي : المجلس 18 ، الحديث 41 )
وعن أبي المفضّل قال : حدّثنا إسحاق بن محمّد بن مروان الغزّال قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا أبو حفص الأعشى ، عن الحسن بن صالح بن حيّ مثله ، إلّا أنّ فيه : « يستغيثون به ويدعونه قبل القريب الحميم » وفيه : « قال اللّه تعالى مخبرا :
فَما . . . » . *
( أمالي الطوسي : المجلس 28 ، الحديث 7 )
( 3707 ) « 12 * » - وعن أبي المفضّل قال : حدّثنا الفضل بن محمّد بن المسيّب البيهقي قال : حدّثنا هارون بن عمرو المجاشعي قال : حدّثنا محمّد بن جعفر بن محمّد قال :
حدّثني أبي أبو عبد اللّه .
هامش
( 11 * ) - وأورد نحوه ابن حمدون في تذكرته : 4 : 356 / 897 عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
« المودّة قرابة مستجدّة ، وقد ذكر اللّه عزّ وجلّ أهل جهنّم وما يلقون فيها من الحسرة والأسف ، ويعانون من الكمد واللهف إذ يقولون :فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ » .( 1 ) سورة الشعراء : 26 : 100 - 101 .
( 12 * ) - وروى الكليني في الكافي : 2 : 375 كتاب الإيمان والكفر باب مجالسة أهل المعاصي : -