سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يقول : « أحبب - وقال بعضهم : حبّ - حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما ، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما » .
( أمالي الطوسي : المجلس 29 ، الحديث 21 )
( 3705 ) 10 - أخبرنا أحمد بن محمّد بن الصلت الأهوازي قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة قال : حدّثني محمّد بن عيسى بن هارون بن سلّام الضرير قال : حدّثنا محمّد بن زكريّا المكّي قال : حدّثني كثير بن طارق « 1 » :
هامش
- ورواه البيهقي في شعب الإيمان : 5 : 261 / 6597 .
ورواه أيضا البيهقي في 260 / 6595 و 6596 بإسناده عن أيّوب ، عن حميد بن عبد الرحمان .
وأشار إليه الترمذي في صحيحه كما سيأتي .
وورد أيضا من طريق أبي هريرة ، رواه القضاعي في مسند الشهاب : 1 : 430 - 431 ح 739 ، والطبراني في المعجم الأوسط : ح 3419 و 6181 ، وابن عدي كما تقدّم ، والبيهقي في شعب الإيمان : 5 : 260 / 6595 إشارة .
ورواه الترمذي في سننه : 4 : 360 كتاب البرّ والصلة باب ما جاء في الاقتصاد في الحبّ والبغض ( 60 ) ح 1997 بإسناده عن أيّوب ، عن محمّد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، ثمّ قال : هذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلّا من هذا الوجه ، وقد روي هذا الحديث عن أيّوب بإسناد غير هذا رواه الحسن بن أبي جعفر ، وهو حديث ضعيف أيضا بإسناد له عن عليّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، والصحيح عن عليّ موقوف قوله .
ومن طريق ابن عمر ، رواه الطبراني في المعجم الأوسط : ح 5115 ، وابن عدي في الكامل :
2 : 172 في ترجمة جميل بن زيد الطائي ( 33 / 358 ) ، والهندي في كنز العمّال : 16 : 114 ح 44099 نقلا عن الدارقطني في سننه .
ومن طريق طريق عبد اللّه بن عمرو : ح 5116 من المعجم الأوسط للطبراني .
( 1 ) ما ذكرته من السند إلى كثير بن طارق ، موجود في أوّل المجلس 41 ، وفي الأصل هنا :
كثير ، عن زيد بن عليّ ، وليس في الروايات الّتي قبله رواية في سندها كثير .