السماء بغير مئزر ، وكره المجامعة تحت السماء ، وكره دخول الأنهار إلّا بمئزر ، وقال :
« في الأنهار عمّار وسكّان من الملائكة » ، وكره دخول الحمامات إلّا بمئزر » ، وكره الكلام بين الأذان والإقامة في صلاة الغداة حتّى تقضى الصلاة ، وكره ركوب البحر في هيجانه ، وكره النوم فوق سطح ليس بمحجّر وقال : « من نام على سطح غير محجّر فبرئت منه الذمّة » ، وكره أن ينام الرجل في بيت وحده ، وكره للرجل أن يغشى امرأته وهي حائض ، فإن غشيها وخرج الولد مجذوما أو أبرص فلا يلومنّ إلّا نفسه ، وكره أن يغشى الرجل المرأة وقد احتلم حتّى يغتسل من احتلامه الّذي رأى ، فإن فعل وخرج الولد مجنونا فلا يلومنّ إلّا نفسه ، وكره أن يكلّم الرجل مجذوما إلّا أن يكون بينه وبينه قدر ذراع ، وقال : « فرّ من المجذوم فرارك من الأسد » ، وكره البول على شطّ نهر جار ، وكره أن يحدث الرجل تحت شجرة قد أينعت أو نخلة قد أينعت - يعني أثمرت - ، وكره أن يتنعّل الرجل وهو قائم ، وكره أن يدخل الرجل البيت المظلم إلّا أن يكون بين يديه سراج أو نار ، وكره النفخ في الصلاة » .
( أمالي الصدوق : المجلس 50 ، الحديث 3 )
( 4304 ) « 2 * » - حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ومحمّد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن منصور بن حازم ، وعليّ بن إسماعيل الميثمي ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد اللّه الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال :
هامش
( 2 * ) - ورواه أيضا في الفقيه : 3 : 227 / 1070 .
ورواه أحمد بن عيسى في نوادره : ص 26 ح 17 ، والكليني في الكافي : 5 : 443 - 444 / 5 عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن منصور بن حازم .
وأورده ابن شعبة الحرّاني في تحف العقول : ص 381 عن الصادق عليه السّلام ولم ينسبه إلى -