فقال : ما أصبح فلا أمسى ، وما أمسى فلا أصبح ، لنا كندوج نرفع فيه خير متاعنا ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « كندوج المؤمن قبره » .
( أمالي الطوسي : المجلس 40 ، الحديث 5 )
( 4301 ) « 20 * » - وعن موسى بن بكر : عن العبد الصالح عليه السّلام قال : قال أبو ذرّ رحمه اللّه : جزى اللّه الدنيا عنّي مذمّة بعد رغيفي الشعير ، أتغدّى بأحدهما ، وأتعشّى بالآخر ، وبعد شملتي الصوف ، أتّزر بإحداهما وأرتدي بالأخرى .
( أمالي الطوسي : المجلس 40 ، الحديث 6 )
( 4302 ) 21 - أخبرنا أبو الحسن محمّد بن محمّد بن محمّد بن مخلد قال : حدّثنا أبو محمّد جعفر بن محمّد بن نصير بن القاسم المعروف بالخلدي ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن مسروق القرشي قال : أنشدني بعض أصحابنا شعرا :
اجعل تلادك في المهمّ * من الأمور إذا اقترب
حسن التصبّر ما استطعت * فإنّه نعم السبب
لا تسه عن أدب الصغير * وإن شكا ألم التعب
ودع الكبير لشأنه * كبر الكبير عن الأدب
لا تصحب النطف المريب * فقربه إحدى الريب
واعلم بأنّ ذنوبه * تعدي كما يعدى الجرب
( أمالي الطوسي : المجلس 14 ، الحديث 20 )
هامش
( 20 * ) - وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 19 ، وفيه : « من جزى اللّه عنه الدنيا خيرا ، فجزاها عنّي مذمّة . . . » .
وأورده الفتّال في روضة الواعظين : ص 285 ، وفيه : « من جزاه اللّه عنه الدنيا خيرا ، فجزاه اللّه عنّي مذمّة . . . » .