تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠

باب 15 نوادر المواعظ والحكم ومتفرّقاتها

( 4282 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا عليّ بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي رحمه اللّه قال : حدّثنا أبي ، عن جدّه أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة الثمالي قال : دعا حذيفة بن اليمان « 1 » ابنه عند موته ، فأوصى إليه وقال : يا بنيّ ، أظهر اليأس
هامش
( 1 * ) - تقدّم نحوه في مواعظ الإمام السجّاد عليه السّلام نقلا عن أمالي المفيد . ( 1 ) حذيفة بن اليمان - واسمه حسل ويقال : حسيل - بن جابر العبسي اليماني أبو عبد اللّه ، كان والده قد أصاب دما في قومه ، فهرب إلى المدينة وحالف بني عبد الأشهل ، فسمّاه قومه « اليمان » لحلفه لليمانيّة وهم الأنصار ، شهد هو وابنه حذيفة أحدا فاستشهد يومئذ ، قتله بعض الصحابة غلطا ولم يعرفه ، لأنّ الجيش يختفون في لأمة الحرب ، ويسترون وجوههم ، فإن كان لهم علامة بيّنة ، وإلّا ربما قتل الأخ أخاه ولا يشعر ، ولمّا شدّوا على اليمان يومئذ بقي حذيفة يصيح : أبي ! أبي ! يا قوم ، فقتل خطأ ، فتصدّق حذيفة عليهم بديته . آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بين حذيفة وعمّار ، وكان صاحب سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أسرّ إليه أسماء المنافقين . استعمله عمر على المدائن وكان عليها إلى أن قتل عثمان ، فلمّا بويع لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، أخذ له البيعة ، ومات قبل وقعة الجمل ، وقيل : مات قبل قتل عثمان . انظر : طبقات ابن سعد : 7 : 317 و 6 : 15 ، والتاريخ الكبير للبخاري : 3 : 95 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 3 : 256 ، والثقات لابن حبّان : 3 : 80 ، وتاريخ بغداد للخطيب : 1 : 161 ، وتاريخ دمشق لابن عساكر : 12 : 259 - 302 / 1231 ، والمنتظم لابن الجوزي : 5 : 104 - 107 في وفيات 36 ه ، والوافي بالوفيات لابن الصفدي : 11 : 327 ، وتاريخ الإسلام للذهبي : وفيات 36 ص 491 وسير أعلام النبلاء للذهبي : 2 : 361 ، وبغية الطلب في تاريخ حلب لابن العديم : 5 : 2162 وما بعده ، والإصابة لابن حجر : 1 : 317 .