قالوا : بلى يا رسول اللّه .
قال : « من لا يؤمن شرّه ، ولا يرجى خيره ، إنّ عيسى بن مريم عليه السّلام قام في بني إسرائيل فقال : يا بني إسرائيل ، لا تحدّثوا بالحكمة الجهّال فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ، ولا تعينوا الظالم على ظلمه فيبطل فضلكم .
الأمور ثلاثة : أمر تبيّن لك رشده فاتّبعه ، وأمر تبيّن لك غيّه فاجتنبه ، وأمر اختلف فيه فردّه إلى اللّه عزّ وجلّ » .
( أمالي الصدوق : المجلس 50 ، الحديث 11 )
( 4165 ) « 9 * » - حدّثنا محمّد بن أحمد بن عليّ بن أسد الأسدي بالريّ في رجب سنة سبع وأربعين وثلاث مئة قال : حدّثنا عبد اللّه بن سليمان ، وعبد اللّه بن محمّد الوهبي ، وأحمد بن عمير ، ومحمّد بن أبي أيّوب ، قالوا : حدّثنا عبد اللّه بن هانئ بن عبد الرحمان قال : حدّثنا أبي ، عن عمّه إبراهيم ، عن امّ الدرداء ، عن أبي الدرداء قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من أصبح معافى في جسده ، آمنا في سربه ، عنده قوت يومه ، فكأنّما خيّرت « 1 » له الدنيا .
يا ابن جعشم « 2 » ، يكفيك منها « 3 » ما سدّ جوعتك ، ووارى عورتك ، فإن
هامش
( 9 * ) - أورده ابن فهد في الباب الثاني من عدّة الداعي : ص 99 - 100 .
وأورده نحوه ورّام في تنبيه الخواطر : 2 : 215 عن ثوبان ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
وانظر سائر تخريجاته في ج 6 ص 419 كتاب الإيمان الكفر ، باب الزهد ( 15 ) من أبواب مكارم الأخلاق : 9 .
( 1 ) ومثله في المواعظ : ص 132 ، وفي أمالي الطوسي وسائر المصادر : « حيزت » بمعنى جمعت .
( 2 ) كذا في النسخ ومثله في كنز العمّال : 3 : 399 / 7138 وفي هامشه : جعشم - بضمّ الجيم -