يا أبا ذرّ ، من رقع ذيله وخصف نعله وعفّر وجهه ، فقد برئ من الكبر .
يا أبا ذرّ ، من كان له قميصان فليلبس أحدهما وليكن الاخر لأخيه » .
وفيه : « يا أبا ذرّ ، من ترك لبس الجمال وهو يقدر عليه تواضعا للّه ، كساه اللّه حلّة من الكرامة » .
وفيه : « يا أبا ذرّ ، البس الخشن من اللباس ، والصفيق من الثياب « 1 » ، لئلّا يجد الفخر فيك مسلكا .
يا أبا ذرّ ، يكون في أخر الزمان قوم يلبسون الصوف في صيفهم وشتائهم ، يرون أنّ لهم الفضل بذلك على غيرهم ، أولئك يلعنهم ملائكة السماوات والأرض » . ( أمالي الطوسي : المجلس 19 ، الحديث 1 )
يأتي تمامه مسندا في كتاب الروضة .
( 4141 ) 5 - أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن أبي محمّد هارون بن موسى التعلكبري ، عن محمّد بن همّام بن سهيل ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن أبي العبّاس رزيق بن الزبير الخلقاني قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إذا لبست ثوبا فقل : اللهمّ ألبسني لباس الإيمان ، وزيّني بالتقوى ، اللهمّ اجعل جديده أبليه في طاعتك وطاعة رسولك ، وأبدلني بخلقه حلل الجنّة ، ولا تجعلني أبليه في معصيتك ، ولا تبدلني بخلقه مقطّعات النيران » . ( أمالي الطوسي : المجلس 39 ، الحديث 35 )
( 4142 ) « 6 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا الحسين بن إبراهيم بن ناتانة رحمه اللّه قال :
حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن
هامش
( 1 ) صفق الثوب : كثف نسجه .
( 6 * ) - ورواه الكليني في الكافي : 6 : 458 كتاب الزيّ والتجمّل باب القول عند لباس الجديد ح 2 ، وزاد بعده : وفي نسخة أخرى : « لم يصبه شيء يكرهه » .