عن أبي هريرة :
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « خير ثيابكم البياض ، فليلبسه أحياؤكم « 1 » ، وكفّنوا فيه موتاكم » . ( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 103 )
( 4140 ) 4 - وبإسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث طويل ) قال : « يا أبا ذرّ ، إنّي أليس الغليظ ، وأجلس على الأرض ، وأركب الحمار بغير سرج ، وأردف خلفي ، فمن رغب عن سنّتي فليس منّي » .
وفيه : « يا أبا ذر ، من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر اللّه تعالى إليه يوم القيامة .
يا أبا ذرّ ، إزرة « 2 » المؤمن إلى أنصاف ساقيه ، ولا جناح عليه فيما بينه وبين كعبه .
هامش
- وأبو يعلى ( 2727 ) ، وأبو داود ( 3878 ) ، وابن حبّان ( 5423 و 6072 ) ، والطبراني في المعجم الكبير ( 12491 ) ، والحاكم في المستدرك : 1 : 354 ، والمتقي في كنز العمّال : 15 : 300 / 41102 عن أحمد وأبي داود والترمذي وابن حبّان وفي ص 577 ح 42247 عن ابن ماجة والطبراني والحاكم .
ومن طريق أنس ، أخرجه الهندي في كنز العمّال : 15 : 301 / 41107 نقلا عن الدارقطني في الإفراد .
ومن طريق سمرة ، أخرجه في كنز العمال : 15 : 299 - 300 / 41110 نقلا عن أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن عساكر .
وأورد أحمد بن محمّد الصفواني في كتاب التعريف : ص 2 عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « ألبسوا البياض ، فإنّه أطيب وأطهر ، وكفّنوا منها موتاكم » .
وهذا المعنى مرويّ من طريق أئمّة أهل البيت عليهم السّلام ، رواه الكليني في الكافي : 6 : 445 / 1 و 2 بسندين عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وفي : 3 : 148 / 3 بإسناده عن أبي جعفر عليه السّلام ، عن رسول اللّه عليه السّلام .
ورواه الشيخ الطوسي في التهذيب : 1 : 434 / 1390 .
( 1 ) في نسخة : « أخياركم » .
( 2 ) الإزرة : الإزار ، وهو ثوب يحيط بالنصف الأسفل من البدن .