حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن سيف بن عميرة ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر ، عن آبائه عليهم السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لجبرئيل عليه السّلام : « أيّ البقاع أحبّ إلى اللّه تبارك وتعالى » ؟
قال : « المساجد ، وأحبّ أهلها إلى اللّه أوّلهم دخولا إليها وآخرهم خروجا منها » .
قال : « فأيّ البقاع أبغض إلى اللّه تعالى » ؟
قال : « الأسواق ، وأبغض أهلها إليه أوّلهم دخولا إليها وآخرهم خروجا منها » .
( أمالي الطوسي : المجلس 5 ، الحديث 51 )
( 4110 ) « 3 * » - أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا محمّد بن عمر الجعابي قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني قال : حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن مستورد قال : حدّثنا عبد اللّه بن يحيى قال : حدّثنا محمّد بن عثمان بن زيد بن بكّار بن الوليد الجهني قال :
سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : « من دخل سوقا فقال : « أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، اللهمّ إنّي أعوذ بك من الظلم والمأثم والمغرم » ، كتب اللّه له من الحسنات عدد من فيها من فصيح وأعجم » .
( أمالي الطوسي : المجلس 5 ، الحديث 52 )
هامش
( 3 * ) - ورواه مختصرا في الفقيه : 3 : 125 باب ثواب الدعاء في الأسواق ( 63 ) ح 3 / 543 قال : وروي « أنّ من ذكر اللّه عزّ وجلّ في الأسواق غفر اللّه له بعدد ما فيها من فصيح وأعجم » .
الفصيح ما يتكلّم ، والأعجم ما لا يتكلّم .
وروى نحوه البرقي في كتاب ثواب الأعمال من المحاسن : 1 : 110 باب ثواب ذكر اللّه في الأسواق ( 36 ) ح 100 / 49 بإسناده عن سعد الخفّاف ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من دخل السوق فنظر إلى حلوها ومرّها وحامضها ، فليقل : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، اللهمّ إنّي أسألك من فضلك وأستجير بك من الظلم والغرم والمأثم » .