عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « لا يؤمّر رجل على عشرة فما فوقهم إلّا جيء به يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه ، فإن كان محسنا فكّ عنه ، وإن كان مسيئا زيد غلّا إلى غلّه » .
( أمالي الطوسي : المجلس 10 ، الحديث 24 )
( 4010 ) 19 - أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى الفحّام قال : حدّثني أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه المنصوري قال : حدّثنا عمّ أبي أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن منصور ، عن الإمام عليّ بن محمّد ، عن آبائه :
عن الصادق عليه السّلام قال : « إذا كان لك صديق فولي ولاية فأصبته على العشر ممّا كان لك عليه قبل ولايته ، فليس بصديق سوء » .
( أمالي الطوسي : المجلس 10 ، الحديث 73 )
( 4011 ) 20 - أخبرنا الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري قال : حدّثنا محمّد بن همّام قال : حدّثنا عليّ بن الحسين الهمداني قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن خالد البرقي :
عن أبي قتادة القمّي قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخل عليه زياد القندي « 1 » ، فقال له : « يا زياد ، وليت لهؤلاء » ؟
قال : نعم يا ابن رسول اللّه ، لي مروءة وليس وراء ظهري مال ، وإنّما أواسي إخواني من عمل السلطان .
فقال : « يا زياد ، أما إذا كنت فاعلا ذلك ، فإذا دعتك نفسك إلى ظلم النّاس عند القدرة على ذلك فاذكر قدرة اللّه عزّ وجلّ على عقوبتك ، وذهاب ما أتيت إليهم
هامش
( 1 ) هو زياد بن مروان القندي من أركان الواقفيّة ، روى الكشّي في رجاله : 2 : 767 رقم 888 بإسناده عن يونس بن عبد الرحمان قال : مات أبو الحسن عليه السّلام وليس عنده من قوامه أحد إلّا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته ، وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار .