ولا صاحب كوبة ، ولا صاحب عرطبة « 5 » فافعل ، فإنّ داوود عليه السّلام رسول ربّ العالمين خرج ليلة من الليالي فنظر في نواحي السماء ثمّ قال : واللّه ربّ داوود ، إنّ هذه الساعة لساعة ما يوافقها عبد مسلم يسأل اللّه فيها خيرا إلّا أعطاه إيّاه ، إلّا أن يكون عريفا ، أو شاعرا « 6 » ، أو صاحب كوبة ، أو صاحب عرطبة » .
( أمالي المفيد : المجلس 16 ، الحديث 1 )
يأتي تمامه مسندا في كتاب الروضة .
( 4006 ) 15 - أبو عبد اللّه المفيد بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( فيما أوصى به عند وفاته ) قال : « أحبّ الصالح لصلاحه ودار الفاسق لدينك وأبغضه بقلبك وزايله بأعمالك لئلّا تكون مثله » . ( أمالي المفيد : المجلس 26 ، الحديث 1 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله إلّا أنّ فيه : « دار الفاسق عن دينك . . . كي لا تكون مثله » . ( أمالي الطوسي : المجلس 1 ، الحديث 9 )
تقدّم إسناده في باب فضل المؤاخاة في اللّه - 2 - وتمامه في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الإمامة « 7 » .
( 4007 ) « 16 * » - أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه رضى اللّه عنه قال : حدّثني أبي ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن
هامش
- أحوالهم .
في نهج البلاغة : « ولا شرطيّا » .
( 5 ) الكوبة - بالفتح ثم السكون - : الطبل . والعرطبة : الطنبور ، وقد قيل إنّ العرطبة :
الطبل ، والكوبة : الطنبور .
( 6 ) لعلّه مصحّف عن « عشّارا » ، كما في نهج البلاغة .
( 7 ) تقدّم في ج 4 ص 616 - 618 ح 4 .
( 16 * ) - وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 179 .