( 3648 ) 9 - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد قال : حدّثني أبي ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيّوب الخزّاز ، عن أبي حمزة الثمالي رحمه اللّه :
عن أبي جعفر الباقر محمّد بن عليّ عليهما السّلام ( في حديث ) قال : « أربع من كنّ فيه من المؤمنين أسكنه اللّه في أعلى علّيّين ، في غرف فوق غرف ، في محلّ الشرف « 1 » كلّ الشرف : من آوى اليتيم ونظر له فكان له أبا ، ومن رحم الضعيف وأعانه وكفاه ، ومن أنفق على والديه ورفق بهما وبرّهما ولم يحزنهما ، ومن لم يخرق بمملوكه « 2 » وأعانه على ما يكلّفه ، ولم يستسعه فيما لا يطيق » .
( أمالي المفيد : المجلس 21 ، الحديث 1 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله بتفاوت يسير ذكرتها في الهامش .
( أمالي الطوسي : المجلس 7 ، الحديث 21 )
تقدّم تمامه في كتاب الإيمان والكفر باب علامات المؤمن وصفاته ( 7 ) من أبواب الإيمان والإسلام .
( 3649 ) 10 - أبو عبد اللّه المفيد قال : حدّثني أحمد بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن الحسن بن الوليد القمّي ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار :
عن بكر بن صالح قال : كتب صهر لي إلى أبي جعفر الثاني صلوات اللّه عليه : إنّ أبي ناصب خبيث الرأي ، ولقد لقيت منه شدّة وجهدا ، فرأيك - جعلت فداك - في الدعاء لي ، وما ترى - جعلت فداك - أفترى أن أكاشفه « 3 » أم اداريه ؟
فكتب عليه السّلام : « قد فهمت كتابك وما ذكرت من أمر أبيك ، ولست أدع الدعاء
هامش
( 1 ) في أمالي الطوسي : « في غرف في محلّ الشرف » .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « ولم يخرق لمملوكه » .
( 3 ) كاشفه بالعداوة : جاهره وبادره بها .