باب 43 الرواية على المؤمن
( 3940 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر :
عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروءته ليسقط من أعين النّاس ، أخرجه اللّه عزّ وجلّ من ولايته إلى ولاية الشيطان » .
( أمالي الصدوق : المجلس 73 ، الحديث 17 )
هامش
( 1 * ) - ورواه أيضا في عقاب الأعمال : ص 241 باب 58 .
ورواه البرقي في المحاسن : 1 : 188 كتاب عقاب الأعمال باب 39 ح 311 / 94 .
ورواه الكليني في الكافي : 2 : 358 كتاب الإيمان والكفر باب الرواية على المؤمن ح 1 عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، وفيه : « . . . إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان » .
وأورده الفتّال في روضة الواعظين : ص 387 - 388 مجلس 61 ، وورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 209 .
« من روى على مؤمن » بأن ينقل عنه كلاما يدلّ على ضعف عقله وسخافة رأيه على ما ذكره الأكثر ، ويحتمل شموله لرواى الفعل أيضا . « يريد بها شينه » أي عيبه ، في القاموس : شانه يشينه ضدّ زانه يزينه ، وقال الجوهري : المروءة : الانسانيّة ، ولك أن تشدّد ، قال أبو زيد : مرء الرجل :
صار ذا مروءه ، انته .
وقيل : هي آداب نفسانيّة تحمل مراعاتها الانسان على الوقوف على محاسن الأخلاق وجميل العادات ، وقد يتحقّق بمجانبة ما يؤذن بخسّة النفس من المباحات كالأكل في الأسواق حيث يمتهن فاعله ، قال الشهيد رحمه اللّه : المروءة تنزيه النفس عن الدناءة الّتي لا يليق بأمثاله كالسخريّة -