تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
الحميري قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان قال : سمعت أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام يقول : « ثلاثة هنّ فخر المؤمن وزينه في الدنيا والآخرة : الصلاة في آخر الليل ، ويأسه ممّا في أيدي النّاس ، وولاية الإمام من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله » . ( أمالي الصدوق : المجلس 81 ، الحديث 8 ) ( 3883 ) « 7 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن عليّ بن محمّد القاشاني ، عن الأصفهاني « 1 » ، عن سليمان بن داوود [ بن بشر أبي أيّوب ] المنقري ، عن حفص بن غياث قال : قال أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « إذا أراد أحدكم أن لا يسأل اللّه [ تعالى ] « 2 » شيئا إلّا أعطاه ، فلييأس من « 3 » النّاس كلّهم ، ولا يكون له رجاء إلّا من عند
هامش
( 7 * ) - وأورده ابن فهد في الباب الثالث من عدّة الداعي : ص 165 - 166 . وانظر سائر تخريجاته في كتاب الإيمان والكفر . ( 1 ) كذا في أمالي المفيد ، وليس في أمالي الطوسي : « عن الأصفهاني » ، وقد تقدّم في الباب 6 من أبواب مكارم الأخلاق من كتاب الإيمان والكفر توضيح لذلك ، فراجع هناك . ( 2 ) من المجلس 39 . ( 3 ) في الحديث 23 من المجلس 4 من أمالي الطوسي : « عن » . قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 75 : 109 بعد أن نقل نحوه عن الكافي : قوله : « فلييأس » وفي بعض النسخ « فليأيس » بتوسّط الهمزة بين الياءين وكلاهما جائز وهو من المقلوب ، قال الجوهري نقلا عن ابن السكّيت : آيست منه آيس يأسا لغة في يئست منه أيأس يأسا ومصدرهما واحد ، وآيسني منه فلان مثل أيأسني وكذلك التأييس ، وقال : اليأس : القنوط ، وقد -