( 3875 ) « 4 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن خالد المراغي قال : حدّثنا أبو صالح محمّد بن فيض العجلي قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ بن موسى قال : حدّثني أبي الرضا عليّ بن موسى قال : حدّثني أبي موسى بن جعفر بن محمّد قال : حدّثني أبي جعفر قال : حدّثني أبي محمّد بن عليّ قال : حدّثني أبي عليّ بن الحسين قال : حدّثني أبي الحسين بن عليّ :
عن أبيه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على اليمن فقال - وهو يوصيني - : يا عليّ ، ما حار من استخار ، ولا ندم من استشار ، يا عليّ ، عليك بالدلجة « 1 » ، فإنّ الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار ، يا عليّ ،
هامش
( 4 * ) - ورواه الخطيب في تاريخ بغداد : 3 : 54 في ترجمة أبي جعفر محمّد بن عليّ الجواد عليهما السّلام ، وأبو محمّد جعفر بن أحمد بن عليّ القمي في أواخر حرف الميم من جامع الأحاديث : ص 122 ، وابن خلكان في وفيات الأعيان : 4 : 175 / 561 ، والصفدي في الوافي بالوفيات : 4 : 106 ، واليافعي في مرآة الجنان : 2 : 61 .
وأورد الحرّاني في تحف العقول : ص 207 : « ما حار من استخار ، ولا ندم من استشار » .
وروى الطبراني في المعجم الأوسط : 7 : 329 / 6623 وفي المعجم الصغير : 2 : 78 بإسناده عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ما خاب من استخار ، ولا ندم من استشار ، ولا عال من اقتصد » . ومن طريق الطبراني رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق : 54 : 3 في ترجمة محمّد بن عبد اللّه الأنصاري .
وأورده ابن حمدون في تذكرته : 3 : 298 / 889 .
وللفقرتين الأوليين شاهد من حديث ابن عمر ، رواه الديلمي في الفردوس : 4 : 364 ح 6590 إلّا أنّ فيه : « ما خاب من استخار » .
( 1 ) قال ابن الأثير في باب الدال مع اللام من النهاية : 2 : 129 : فيه : « عليكم بالدّلجة » هو سير الليل ، وادّلج - بالتشديد - : إذا سار من آخره ، والاسم منهما الدّلجة والدّلجة - بالضمّ والفتح - ، وقد تكرّر ذكرهما في الحديث ، ومنهم من يجعل الإدلاج للّيل كلّه ، وكأنّه المراد في هذا -