تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
فقيل له : يا أمير المؤمنين ، لقد أغنيته . فقال : إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « أنزلوا النّاس منازلهم » . ثمّ قال عليّ عليه السّلام : « إنّي لأعجب من أقوام يشترون المماليك بأموالهم ، ولا يشترون الأحرار بمعروفهم » . ( أمالي الصدوق : المجلس 46 ، الحديث 10 ) ( 3802 ) 6 - أبو عبد اللّه المفيد قال : حدّثني أبو حفص عمر بن محمّد الصيرفي قال : حدّثنا أبو الحسن أحمد بن الحسين الصوفي قال : حدّثنا عبد اللّه بن مطيع قال : حدّثنا خالد بن عبد اللّه ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطيّة : عن كعب الأحبار قال : مكتوب في التوراة : « من صنع معروفا إلى أحمق فهي خطيئة تكتب عليه » . ( أمالي المفيد : المجلس 16 ، الحديث 7 ) ( 3803 ) « 7 * » - حدّثني أحمد بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن الحسن بن الوليد القمّي ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن ابن أبي عمير ، عن النضر بن سويد ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق صلوات اللّه عليهما قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في خطبته : « ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة : العفو عمّن ظلمك ، وأن تصل من قطعك ، والإحسان إلى من أساء إليك ، وإعطاء من حرمك ، وفي التباغض الحالقة ، لا أعني حالقة الشعر ولكن حالقة الدين » « 1 » . ( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 2 )
هامش
( 1 ) الخلائق : جمع الخليقة وهي الطبيعة ، والمراد هنا الملكات النفسانيّة الراسخة في النفس . والحالقة : الخصلة الّتي من شأنها أن تحلق أي تهلك وتستأصل الدين كما تستأصل الموسي الشعر . ( 7 * ) - ورواه الكليني في الكافي : 2 : 107 باب العفو : ح 1 عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن -