فلوه « 1 » أو فصيله حتّى يوفّيه إيّاها يوم القيامة ، وحتّى تكون أعظم من الجبل العظيم » . ( أمالي الطوسي : المجلس 16 ، الحديث 29 )
( 3801 ) « 5 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن إبراهيم الطالقاني رحمه اللّه قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن القاسم الأنباري قال : حدّثنا أبي قال :
حدّثنا أبو بكر محمّد بن أبي يعقوب الدينوري قال : حدّثنا أحمد بن أبي المقدام العجلي قال :
يروى أنّ رجلا جاء إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّ لي إليك حاجة .
فقال : « اكتبها في الأرض ، فإنّي أرى الضرّ فيك بيّنا » .
فكتب في الأرض : أنا فقير محتاج .
فقال عليّ عليه السّلام : « يا قنبر ، اكسه حلّتين » .
فأنشأ الرجل يقول :
كسوتني حلّة تبلى محاسنها * فسوف أكسوك من حسن الثنا حللا
إن نلت حسن ثنائي نلت مكرمة * ولست تبقى بما قد نلته بدلا
إنّ الثناء ليحيي ذكر صاحبه * كالغيث يحيي نداه السّهل والجبلا
لا تزهد الدّهر في عرف بدأت به * فكلّ عبد سيجزى بالّذي فعلا
فقال عليّ عليه السّلام : « أعطوه مئة دينار » .
هامش
( 1 ) الفلو ، والفلوّ : الجحش - وهو ولد الحمار - ، أو المهر - وهو أوّل ما ينتج من الخيل والحمر الأهليّة وغيرها - يفطم أو يبلغ السنة .
( 5 * ) - ورواه - مع مغايرة جزئيّة - علي بن مهدي المامطيري في نزهة الأبصار : ص 174 - 175 ، ح 78 ، بإسناده عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام .
وقريبا من ذيله رواه الآمدي في حرف العين من غرر الحكم : 4 : 343 ح 6276 وفيه :
« عجبت لمن يشتري العبيد بماله فيعتقهم ، كيف لا يشتري الأحرار بإحسانه فيسترقّهم » .