تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
فلوه « 1 » أو فصيله حتّى يوفّيه إيّاها يوم القيامة ، وحتّى تكون أعظم من الجبل العظيم » . ( أمالي الطوسي : المجلس 16 ، الحديث 29 ) ( 3801 ) « 5 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن إبراهيم الطالقاني رحمه اللّه قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن القاسم الأنباري قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن أبي يعقوب الدينوري قال : حدّثنا أحمد بن أبي المقدام العجلي قال : يروى أنّ رجلا جاء إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّ لي إليك حاجة . فقال : « اكتبها في الأرض ، فإنّي أرى الضرّ فيك بيّنا » . فكتب في الأرض : أنا فقير محتاج . فقال عليّ عليه السّلام : « يا قنبر ، اكسه حلّتين » . فأنشأ الرجل يقول :
كسوتني حلّة تبلى محاسنها * فسوف أكسوك من حسن الثنا حللا إن نلت حسن ثنائي نلت مكرمة * ولست تبقى بما قد نلته بدلا إنّ الثناء ليحيي ذكر صاحبه * كالغيث يحيي نداه السّهل والجبلا لا تزهد الدّهر في عرف بدأت به * فكلّ عبد سيجزى بالّذي فعلا
فقال عليّ عليه السّلام : « أعطوه مئة دينار » .
هامش
( 1 ) الفلو ، والفلوّ : الجحش - وهو ولد الحمار - ، أو المهر - وهو أوّل ما ينتج من الخيل والحمر الأهليّة وغيرها - يفطم أو يبلغ السنة . ( 5 * ) - ورواه - مع مغايرة جزئيّة - علي بن مهدي المامطيري في نزهة الأبصار : ص 174 - 175 ، ح 78 ، بإسناده عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام . وقريبا من ذيله رواه الآمدي في حرف العين من غرر الحكم : 4 : 343 ح 6276 وفيه : « عجبت لمن يشتري العبيد بماله فيعتقهم ، كيف لا يشتري الأحرار بإحسانه فيسترقّهم » .