( 3556 ) 9 - وبالسند المتقدّم عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه أبي جعفر عليهما السّلام أنّه سئل عن الدنانير والدراهم وما على النّاس فيها ؟
فقال أبو جعفر عليه السّلام : « هي خواتيم اللّه في أرضه ، جعلها اللّه مصلحة لخلقه ، وبها تستقيم شؤونهم ومطالبهم ، فمن أكثر له منها فقام بحقّ اللّه تعالى فيها وأدّى زكاتها ، فذاك الّذي طابت وخلصت له ، ومن أكثر له منها فبخل بها ، ولم يؤدّ حقّ اللّه فيها واتّخذ منها الانية فذلك الّذي حقّ عليه وعيد اللّه عزّ وجلّ في كتابه ، قال اللّه :
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ
« 1 » » .
( أمالي الطوسي : المجلس 18 ، الحديث 52 )
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 9 : 35 .