قالوا : ما فينا أحد يحبّ ذلك يا نبيّ اللّه .
قال : « بحسبكم ، بل كلّكم يحبّ ذلك » . ثمّ قال : « يقول ابن آدم : مالي مالي ، وهل لك من مالك إلّا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو تصدّقت فأمضيت ، وما عدا ذلك فهو مال الوارث » . ( أمالي الطوسي : المجلس 18 ، الحديث 49 )
( 3554 ) 7 - وبالسند المتقدّم عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : لمّا نزلت هذه الآية :
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
« 1 » قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ما تؤدّى زكاته فليس بكنز وإن كان تحت سبع أرضين ، وكلّ مال لا تؤدّى زكاته فهو كنز وإن كان فوق الأرض » .
( أمالي الطوسي : المجلس 18 ، الحديث 50 )
( 3555 ) « 8 * » - وبالسند المتقدّم قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « مانع الزكاة يجرّ قصبه في النّار - يعني أمعاءه في النار - ويمثّل له ماله في صورة شجاع أقرع له زنمتان - أو زبيبتان - « 2 » يفرّ الإنسان منه وهو يتبعه حتّى يقضمه كما يقضم الفجل ويقول : أنا مالك الّذي بخلت به » . ( أمالي الطوسي : المجلس 18 ، الحديث 51 )
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 9 : 34 .
( 8 * ) - وروى نحوه البرقي في كتاب عقاب الأعمال من المحاسن : ص 87 وفي ط : ج 1 ص 167 - 168 ح 1 من باب عقاب من منع الزكاة ( 11 ) ومن طريقه القمي في تفسير الآية 180 من سورة آل عمران في تفسيره : 2 : 93 وعنه الكليني في الكافي : 3 : 506 كتاب الزكاة باب منع الزكاة : ح 19 ، والصدوق في الفقيه : 2 : 5 ح 10 ، وفي معاني الأخبار : ص 335 ح 1 من طريق حريز ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
ولاحظ الكافي : باب منع الزكاة : ح 1 و 7 و 10 و 16 .
( 2 ) الشجاع : الحيّة ، وزنمتا الأذن : هنتان تليان الشحمة وتقابلان الوترة . والزبيبتان :
نقطتان سوداوان فوق عيني الحيّة . وقيل : هما زبدتان في شدقيها .