أبي عمير ، عن النضر بن سويد ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق صلوات اللّه عليهما قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في خطبته : « ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة : العفو عمّن ظلمك ، وأن تصل من قطعك ، والإحسان إلى من أساء إليك ، وإعطاء من حرمك ، وفي التباغض الحالقة ، لا أعني حالقة الشعر ولكن حالقة الدين » « 1 » .
( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 2 )
( 3454 ) 20 - وعن عليّ بن مهزيار ، عن جعفر بن محمّد ، عن إسماعيل بن عبّاد ، عن [ عبد اللّه بن ] بكير :
عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليهما ( في حديث ) قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى خصّ الأنبياء عليهم السّلام بمكارم الأخلاق ( وعدّها إلى أن قال : ) الورع والقنوع والصبر والشكر والحلم » .
( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 22 )
تقدّم تمامه في باب جوامع مكارم الأخلاق .
( 3455 ) « 21 * » - وعن عليّ بن مهزيار ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال قال : سمعت
هامش
- ابن أبي عمير ، عن عبد اللّه بن سنان ، إلى قوله : « وإعطاء من حرمك » .
وهذا المعنى مرويّ عن أبي جعفر عليه السّلام ، رواه الصدوق في باب الأربعة من الخصال : ص 230 ح 71 .
( 1 ) الخلائق : جمع الخليقة وهي الطبيعة ، والمراد هنا الملكات النفسانيّة الراسخة في النفس .
والحالقة : الخصلة الّتي من شأنها أن تحلق أي تهلك وتستأصل الدين كما تستأصل الموسي الشعر .
( 21 * ) - ورواه الكليني في الكافي : 2 : 108 باب العفو : ح 8 .
وأورده الحرّاني في مواعظ الإمام الرضا عليه السّلام من تحف العقول : ص 446 .