اللّه برّانيه ، وما من أحد إلّا وله صيت في أهل السماء وصيت في أهل الأرض ، فإذا حسن صيته في أهل السماء وضع ذلك له في أهل الأرض ، وإذا ساء صيته في أهل السماء وضع ذلك له في الأرض » .
فسأله عن صيته ما هو ؟ قال : « ذكره » .
( أمالي الطوسي : المجلس 16 ، الحديث 28 )
( 3430 ) « 9 * » - وعن أبي المفضّل قال : حدّثنا أبو أحمد عبيد اللّه بن الحسين بن إبراهيم العلوي النصيبي قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني بالري قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ بن الحسين ، عن الحسين بن عليّ عليهم السّلام :
هامش
( 9 * ) - ورواه نصر بن مزاحم في وقعة صفّين : ص 529 في عنوان « مقدم عليّ من صفين إلى الكوفة » عن عمر ، عن عبد الرحمان بن جندب قال : لما أقبل عليّ من صفين أقبلنا معه . . . ثمّ غدا وأقبلنا معه حتّى جزنا النخيلة ورأينا بيوت الكوفة ، فإذا نحن بشيخ جالس في ظلّ بيت على وجهه أثر المرض ، فأقبل إليه عليّ ونحن معه حتّى سلّم عليه وسلّمنا عليه : قال : فردّ ردّا حسنا ظننّا أن قد عرفه ، فقال له عليّ : ما لي أرى وجهك منكفتا ، أمن مرض ؟
قال : نعم .
قال : فلعلّك كرهته ؟
فقال : ما أحبّ أنّه بغيري .
قال : أليس احتسابا للخير فيما أصابك منه ؟
قال : بلى .
قال : أبشر برحمة ربّك وغفران ذنبك ، من أنت يا عبد اللّه ؟
قال : أنا صالح بن سليم .
قال : ممّن أنت ؟ -