( 3150 ) « 8 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن القاسم الأسترآبادي رحمه اللّه قال :
حدّثنا أحمد بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن عليّ بن الناصر ، عن أبيه ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبيه الرضا ، عن موسى بن جعفر عليهم السّلام قال :
« سئل الصادق عليه السّلام عن الزاهد في الدنيا ؟ قال : الّذي يترك حلالها مخافة حسابه ، ويترك حرامها مخافة عذابه » . ( أمالي الصدوق : المجلس 57 ، الحديث 4 )
( 3151 ) « 9 * » - حدّثنا محمّد بن أحمد بن عليّ بن أسد الأسدي بالريّ في رجب سنة سبع وأربعين وثلاث مئة قال : حدّثنا عبد اللّه بن سليمان ، وعبد اللّه بن محمّد الوهبي ، وأحمد بن عمير ، ومحمّد بن أبي أيّوب ، قالوا : حدّثنا عبد اللّه بن هانئ بن عبد الرحمان قال : حدّثنا أبي ، عن عمّه إبراهيم ، عن امّ الدرداء ، عن أبي الدرداء قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من أصبح معافى في جسده ، آمنا في سربه ، عنده قوت
هامش
( 8 * ) - ورواه أيضا في معاني الأخبار : ص 287 باب معنى الزهد في الدنيا ، وفي عيون - أخبار الرضا : 2 : 56 باب 31 ح 199 .
( 9 * ) - ورواه أيضا في الخصال : ص 161 باب الثلاثة : ح 211 .
ورواه السيّد أبو طالب في تيسير المطالب : ص 366 باب 43 ، والطبراني في المعجم كما عنه الهيثمي في مجمع الزوائد : 10 : 289 باب « من أصبح معافى آمنا » والهندي في كنز العمّال : 3 :
399 ح 7138 ، والترمذي في صحيحه : 4 : 576 ذيل الحديث 2346 إشارة .
وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 173 ، ونحوه الحرّاني في تحف العقول : ص 36 .
والفقرة الأولى من الحديث رواها الصدوق في كتاب المواعظ : ص 132 وفي الفقيه : 4 :
301 : 912 ح 92 من باب النوادر عن الإمام الرضا عليه السّلام .
وانظر تخريج الحديث التالي .