عن الحسن « 1 » بن عليّ عليهما السّلام أنّه قال : « سئل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : ما ثبات الإيمان ؟ فقال : الورع .
فقيل له : ما زواله ؟ قال : الطمع » . ( أمالي الصدوق : المجلس 48 ، الحديث 11 )
( 3126 ) 4 - وبإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في خطبة له عليه السّلام ) قال : « لا معقل أحرز من الورع » . ( أمالي الصدوق : المجلس 52 ، الحديث 9 )
تقدّم إسناده في باب الطاعة والتقوى ( 13 ) ، ويأتي تمامه في مواعظ أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الروضة .
( 3127 ) 5 - وبإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في خبر الشيخ الشامي الّذي أتاه بصفّين ) قال : قال له زيد بن صوحان العبدي : فأيّ الأعمال أعظم عند اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : « التسليم والورع » . ( أمالي الصدوق : المجلس 62 ، الحديث 4 )
أبو جعفر الطوسي ، عن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، عن الصدوق مثله .
( أمالي الطوسي : المجلس 15 ، الحديث 31 )
تقدّم إسناده في الباب السادس ، ويأتي تمام الحديث في مواعظ أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الروضة .
( 3128 ) 6 - وبإسناده عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « خرجت أنا وأبي عليه السّلام حتّى إذا كنّا بين القبر والمنبر ، إذا هو بأناس من الشيعة ، فسلّم عليهم ، فردّوا عليه السّلام ، ثمّ قال : إنّي واللّه لأحبّ ريحكم وأرواحكم ، فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد ، واعلموا أنّ ولايتنا لا تنال إلّا بالعمل والاجتهاد ، من ائتمّ منكم بعبد فليعمل بعمله » . ( أمالي الصدوق : المجلس 91 ، الحديث 4 )
تقدّم تمامه مسندا في باب صفات الشيعة ( 8 ) من أبواب الإيمان والإسلام .
( 3129 ) 7 - أبو جعفر الطوسي بإسناده عن سليمان الديلمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام
هامش
( 1 ) في نسخة : الحسين .