عن ابن عمر :
أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « كم من عاقل عقل عن اللّه عزّ وجلّ أمره وهو حقير عند النّاس ذميم المنظر ينجو غدا ، وكم من ظريف اللسان جميل المنظر عند النّاس يهلك غدا في القيامة » . ( أمالي الطوسي : المجلس 14 ، الحديث 16 )
( 3118 ) « 20 * » - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا الحرّ « 1 » بن محمّد [ بن الحسين بن إبراهيم ] بن إشكاب قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا عليّ بن حفص المدائني قال : حدّثني أيّوب بن سيّار ، عن محمّد بن المنكدر :
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : أقبل العبّاس عليه السّلام ذات يوم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكان العبّاس طوالا حسن الجسم ، فلمّا رآه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله تبسّم إليه فقال :
« إنّك يا عمّ لجميل » .
فقال العبّاس : ما الجمال بالرجال ، يا رسول اللّه ؟
قال : « ثواب القول بالحقّ » .
قال : فما الكمال ؟
قال : « تقوى اللّه عزّ وجلّ ، وحسن الخلق » .
( أمالي الطوسي : المجلس 17 ، الحديث 64 )
( 3119 ) 21 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا رجاء بن يحيى بن سامان أبو الحسين العبرتائي ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن بن شمّون قال : حدّثني عبد اللّه بن عبد الرحمان الأصمّ ، عن الفضيل بن يسار ، عن وهب بن عبد اللّه بن
هامش
( 20 * ) - تقدّم تخريجه في كتاب النبوّة : ج 2 ص 463 - 464 ح 5 من باب أحوال أقرباء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
( 1 ) هذا هو الصحيح الموافق لترجمة الرجل في تاريخ بغداد : 8 : 288 / 4490 ، وترجمة أبيه في تهذيب الكمال : 25 : 79 / 5154 ، وفي النسخ : « الحسن » .