( 3064 ) « 4 * » - حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى قال : أخبرني محمّد بن يحيى الخزّاز قال : حدّثني موسى بن إسماعيل ، عن أبيه ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعث سريّة ، فلمّا رجعوا قال : مرحبا بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر .
قيل : يا رسول اللّه ، وما الجهاد الأكبر ؟
قال : جهاد النفس . ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله : أفضل الجهاد من جاهد نفسه الّتي بين جنبيه » .
( أمالي الصدوق : المجلس 71 ، الحديث 9 )
( 3065 ) « 5 * » - حدّثنا محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثنا الحسن بن متيل الدقّاق قال :
حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر قال :
قال الصادق عليه السّلام : « من استوى يوماه فهو مغبون ، ومن كان آخر يوميه شرّهما فهو ملعون ، ومن لم يعرف الزيادة في نفسه كان إلى النقصان أقرب ، ومن كان إلى النقصان أقرب فالموت خير له من الحياة » .
( أمالي الصدوق : المجلس 95 ، الحديث 4 )
هامش
( 4 * ) - ورواه أيضا في معاني الأخبار : ص 160 باب معنى الجهاد الأكبر .
وأورده الفتّال في روضة الواعظين : ص 420 مجلس 71 ، والراوندي في النوادر : ص 21 إلى قوله : « جهاد النفس » .
ورواه الكليني في كتاب الجهاد من الكافي : 5 : 12 باب وجوه الجهاد : ح 3 عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بعث . . . » إلى قوله : « جهاد النفس » .
وأورده المفيد في الإختصاص : ص 240 مثل رواية الكليني .
( 5 * ) - ورواه أيضا في معاني الأخبار : ص 342 باب معنى المغبون : ح 3 وفيه : « ومن لم ير الزيادة في نفسه فهو إلى النقصان ، ومن كان إلى النقصان فالموت خير له من الحياة » .