قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ليس من مات فاستراح بميّت ، إنّما الميت ميّت الأحياء » .
( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 72 )
( 3060 ) « 11 * » - وبإسناده عن أمير المؤمنين ( في وصيّته عليه السّلام لبنيه : ) قال : « يا بنيّ ، إنّ القلوب جنود مجنّدة ، تتلاحظ بالمودّة ، وتتناجى بها ، وكذلك هي في البغض ، فإذا أحببتم الرجل من غير خير سبق منه إليكم فارجوه ، وإذا أبغضتم الرجل من غير سوء سبق منه إليكم فاحذروه » .
( أمالي الطوسي : المجلس 26 ، الحديث 6 )
تقدّم تمامه مسندا في باب الروح ( 12 ) من كتاب السماء والعالم .
هامش
- ببادية دمشق ، والرعلاء أمّه ، أخبرنا أبو الحسين محمّد بن كامل قال : كتب إليّ أبو جعفر بن المسلمة يخبرني عن أبي عبيد اللّه محمّد بن عمران بن موسى المرزباني قال : عدي بن الرّعلاء الغسّاني ، - والرّعلاء أمّه - وهو القائل :كم تركنا بالعين عين أباغ * من ملوك وسوقة ألقاء
فرقت بينهم وبين نعيم * ضربة من صفيحة نجلاء
ليس من مات فاستراح بميت * إنّما الميت ميت الأحياء
إنّما الميت من يعيش ذليلا * كاسفا باله قليل الرخاءوبعده أبيات أخرى . وفي هامشه : الخبر والشعر في معجم الشعراء للمرزباني : ص 252 .
ورواه أيضا ابن عساكر في ترجمة حذيفة بن اليمان من تاريخ دمشق : 12 : 290 بإسناده عن أبي الطفيل قال : قال حذيفة رضى اللّه عنه :ليس من مات استراح بميت * إنّما الميت ميّت الأحياءفقيل له : يا أبا عبد اللّه ، ما ميت الأحياء ؟ قال : الّذي لا يعرف المعروف بقلبه ، ولا ينكر المنكر بقلبه .
( 11 * ) - تقدّم تخريجه في كتاب السماء والعالم .