حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن أبي عمير قال :
حدّثني من سمع أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام يقول : « ما أحبّ اللّه عزّ وجلّ من عصاه » .
ثمّ تمثّل فقال :
تعصي الإله وأنت تظهر حبّه * هذا محال في الفعال بديع
لو كان حبّك صادقا لأطعته * إنّ المحبّ لمن يحبّ مطيع
( أمالي الصدوق : المجلس 74 ، الحديث 3 )
( 3045 ) « 6 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد بن النعمان قال : أخبرني أبو الطيّب الحسين بن محمّد التّمار قال : حدّثني محمّد بن القاسم الأنباري قال :
حدّثني أبي ، عن الحسين بن سليمان الزاهد قال : سمعت أبا جعفر الطائي الواعظ يقول :
سمعت وهب بن منبه يقول : قرأت في زبور داوود أسطرا ، منها ما حفظت ومنها ما نسيت ، فما حفظت قوله : « يا داوود ، اسمع منّي ما أقول والحقّ أقول : من أتاني وهو يحبّني أدخلته الجنّة ، يا داوود اسمع منّي ما أقول والحقّ أقول : من أتاني وهو مستحي من المعاصي الّتي عصاني بها ، غفرتها له وأنسيتها حافظيه . يا داوود ، اسمع منّي ما أقول والحقّ أقول : من أتاني بحسنة واحدة أدخلته الجنّة » .
قال داوود : يا ربّ ما هذه الحسنة ؟
قال : « من فرّج عن عبد مسلم » .
فقال داوود : إلهي كذلك لا ينبغي لمن عرفك أن يقطع رجاءه منك .
( أمالي الطوسي : المجلس 4 ، الحديث 16 )
هامش
- والبيتان أوردهما الفتّال في المجلس 70 من روضة الواعظين : ص 418 ، وابن شهرآشوب في مناقب الإمام الصادق عليه السّلام من كتاب المناقب : 4 : 297 في معالي أموره .
( 6 * ) - تقدّم تخريجه في كتاب النبوّة : ج 3 ص 113 - 114 ح 7 .