فقال : أحسن منه ما سرقته منه .
قلت : وما هو ؟
قال : حدّثنا أبو الصلت عبد السّلام بن صالح بنيشابور ، قال : حدّثني أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام ، قال : حدّثني أبي موسى الكاظم قال :
حدّثني أبي جعفر الصادق قال : حدّثني أبي محمّد بن عليّ الباقر قال : حدّثني أبي عليّ بن الحسين قال : حدّثني أبي الحسين السبط قال : حدّثني أبي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم قال :
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « الإيمان عقد بالقلب ، ونطق باللسان ، وعمل بالأركان » « 1 » .
قال : فعدت إلى أبي العبّاس بن الفرات ، فحدّثته بالحديث ، فانتسخه .
قال أبو أحمد : وكان أبو الصلت في مجلس أخي بنيشابور وحضر مجلسه متفقّهة نيسابور وأصحاب الحديث منهم ، وفيهم إسحاق بن راهويه ، فأقبل إسحاق على أبي الصلت فقال : يا أبا الصلت ، أيّ إسناد هذا ؟ ما أغربه وأعجبه !
قال : هذا سعوط المجانين الّذي إذا سعط به المجنون برئ بإذن اللّه تعالى « 2 » .
قال أبو المفضّل : حدّثت عن أبي عليّ بن همّام ، عمّا تقدّم من حديثه عن أبي أحمد ، وسألني في الحديث الثاني أن أمليه عليه من أجل الزيادة فيه والشعر ، فأمليته عليه . ( أمالي الطوسي : المجلس 16 ، الحديث 11 )
( 2963 ) « 7 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو بكر محمّد بن عمر الجعابيّ قال :
هامش
( 1 ) انظر تخريج الحديث 3 من هذا الباب .
( 2 ) في تاريخ بغداد : 10 : 344 بعد الحديث النبويّ : قال : فعدت إلى أبي العبّاس فحدّثته بالحديث ، وكان في مجلسه ابن راهويه المتفقّه فقال : ما هذا الإسناد ؟
قال ابن رشيد : فقلت له : سعوط الشّيلشا الّذي إذا سعط به المجنون برئ وصحّ .
ثمّ أشار الخطيب إلى ما ورد هنا من سؤال ابن راهويه أبا صلت عن إسناد الحديث وجوابه عنه .
( 7 * ) - وأورده الديلمي في الفردوس : 1 : 148 ح 372 بزيادة : « واتّباع الرسول » ، و -